علي بن تاج الدين السنجاري
155
منائح الكرم
سببا في نهب مكة المشرفة زمن أخيه أحمد إلى جبل الروحاء « 1 » ، وقتل مالك بن رومي وأولاده الثلاثة : مقرض « 2 » ، وقادم ، وداعر « 3 » ، وأخاه مشهور « 4 » بن رومي ، وطائفة كثيرة منهم . وبعث برؤوسهم إلى الغوري ، ونصبت على أبواب مصر ، وحصل بذلك غاية الفرح للسلطان « 5 » . [ وفاة السيد علي بن بركات سنة 913 ه ] وفي هذه السنة « 6 » : توفي السيد علي « 7 » ، فجعل عوضه أخاه محمد
--> ( 1 ) في العز بن فهد - غاية المرام 3 / 200 ، وبلوغ القرى ورقة 173 ، 174 : " أنهم ظقروا بهم بجبل قرب الروحاء " وهو الأصح . فالروحاء : كانت قرية جامعة لمزينة على ليلتين من المدينة بينهما واحد وأربعون ميلا ، واليوم 75 كيلومترا ، وهي ليست عامرة بل فيها بويتات ومقاه وسكانها الرحلة وعوف من حرب ، وبها بئر كانت تسمى سجسج وواديها يسمى سجاسج واليوم الدارة . انظر : البكري - معجم ما استعجم 1 / 681 ، 682 ، البلادي - قلب الحجاز بحوث جغرافية وتاريخية وأدبية - ط 1 - دار مكة للنشر والتوزيع - مكة المكرمة 1405 ه / 1985 م ص 157 . ( 2 ) في العز بن فهد - غاية المرام 3 / 184 ، 201 " مقرظ " . ( 3 ) في ( ب ) ، ( ج ) " راعر " ، وفي المرجع السايق 3 / 201 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 305 " داغر " . ( 4 ) في نفس المصدرين السابقين " مشهون " . ( 5 ) انظر هذه الأخبار في : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 200 ، 201 ، 202 ، بلوغ القرى ورقة 173 ، 174 ، 176 ، ابن إياس - بدائع الزهور 4 / 122 ، 124 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 305 . ( 6 ) أي سنة 913 ه . ( 7 ) انظر سنة وفاته في : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 207 ، 208 ، وبلوغ القرى ورقة 176 ، وزيني دحلان - خلاصة الكلام 49 .